

يغلب الظن أن هذا الطريق التاريخي الطويل أخذ إسمه من الرواية التاريخية القديمة التي أوردها الكتاب المقدس بعهده القديم عندما زحفت جيوش حلف مؤلف من أربعة من ملوك الشمال على طول هذا الطريق لمحاربة الملوك مدن بسهل الخمس بما في ذلك مدينتا سادوم وعمورة، وهو الطريق الذي تمنى موسى عليه السلام أن يسلكه مع قومه عبر أرض أدوم للحصول على أرض كنعان.
وهذا الطريق يمتد مسافة 335كم (207) اميال مخترقاً جبالاً عالية وسهولاً واسعة خصبة واودية سحيقة، وأراضي شديدة الإنحدار وحدوداً للصحراء الشرقية وصولاً إلى الميناء الدافئ على شاطئ البحر الأحمر في العقبة، حيث تترامى على جوانبه العديد من المواقع السياحية والتاريخية التي تكاد تكون صفحات ناطقة لتاريخ قديم ومعجماً خاصاً بالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، فترى مدناً أثرية تعود إلى العصر الحجري ، وأُخرى تعود إلى عهد المسيح علية السلام كممالك عمون ومؤآب وأدوم وقلاعاً وحصوناً صلبه، وكنائس مرصوفة بالفسيفساء النادرة تعود إلى العهد البيزنطي وقلاعاً رومانية ومعابد نبطية ومدناً إسلامية وعاصمة الأنباط المدينة الأثرية الأكثر شهرة المنحوتة بالصخر